تكنولوجيا
0

العناصر الأساسية لبيئة البحث العلمي والتطوير

تتمثل بيئة البحث العلمي والتطوير في خمسة عناصر هي : الإدارة الفاعلة والمؤثرة لتحقيق أهداف البحث العلمي وتطويره في أي بلد ، لا بد من توجه سياسي ، ووجود التشريعــــات التي  تضمن ذلك ، في ظـــل إدارة فاعلة (  Efficient) ومؤثـــــــرة ( Effective ) ، تأخذ على عاتقها التخطيط لتوجهات البحث العلمي المستقبلية لخمس أو […]

العناصر الأساسية لبيئة البحث العلمي والتطوير

تتمثل بيئة البحث العلمي والتطوير في خمسة عناصر هي :

الإدارة الفاعلة والمؤثرة

لتحقيق أهداف البحث العلمي وتطويره في أي بلد ، لا بد من توجه سياسي ، ووجود التشريعــــات التي  تضمن ذلك ، في ظـــل إدارة فاعلة (  Efficient) ومؤثـــــــرة ( Effective ) ، تأخذ على عاتقها التخطيط لتوجهات البحث العلمي المستقبلية لخمس أو عشر سنوات وبشكل دوري . وتضع الخطط والآليات اللازمة لتحقيق الأهداف ، وذلك من خلال مستشارين ولجان استشارية متخصصة ولجان تحكيم ، وتعيين الأكفاء المختصين لإدارة الوحدات والمعاهد والمراكز البحثية ، والإشراف العملي على الإنجازات المتوقعة . ولابد أن تعتمد هذه الإدارة على استعمال تكنولوجيا المعلومات ، ونظم المعلومات الإدارية لدعم المشاريع ومتابعتها ولتحديث نظم التمويل والإدارة .

البنية التحتية

وتشمل جميع الاحتياجات اللازمة والحافزة للبحث العلمي والتطوير ، من مختبرات وأجهزة وآليات ومستلزمات ، وأن تكون هذه البنيات مهيأة لإجراء البحوث بكفاءة وسلامة وسلاسة .

كما تشمل بناء المختبرات ، وتأسيس المراكز والمعاهد المختصة بالبحث العلمي والتطوير لأغراض محددة .

الكوادر البشرية

يتطلب البحث والتطوير وجود كوادر بشرية مدربة ومبدعة . فمهما كانت جودة البنية التحتية من مختبرات ومستلزمات ، فلا إبداع بدون وجود العالِم  والباحث المهيأ للاكتشاف والتحديث . ومما يجدر ذكره أن منظومتي البحث العلمي والتطوير من جهة ، والكوادر البشرية من جهة أخرى ، مرتبطان معاً بحيث يكمل كل منهما الآخر . فالكوادر البشرية المدربة هي انعكاس إيجابي لمستوى البحث العلمي ، حيث لا يمكن أنتاج مستوى راق من البحث العلمي في بيئة متردية ، في منظومة التعليم والتدريب .

وتشمل الكوادر البشرية طلبة الدراسات العليا والخريجين الجدد ، وطلبة مرحلة ما بعد الدكتوراه ،  والباحثين والعلماء الذين يقودون الفرق البحثية ، والتي تشمل الفنيين ومساعدي الباحثين . كما تشمل تهيئة الكوادر البشرية لأغراض البحث العلمي ، وتبني المتميزين ورعايتهم وابتعاثهم ، وتهيئة الظروف المناسبة لإبداعهم .

الاتصال والتواصل

نظرا لأن البحث العلمي يعتمد على التخطيط الدقيق ، المعتمد على المعلومات السابقة ، ويبنى عليها ويحورها ويطورها ، فالمعلوماتية والاتصال والتواصل بين الباحثين تعد من أولويات احتياجاته . ويشمل ذلك المكتبات الحديثة ، بما فيها المكتبات الإلكترونية ، وشبكات الإنترنت ، والمؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة ، والتواصل فيما بينها . كما يشمل النشر العلمي في مجلات متخصصة متميزة .

التمويل

لا يمكن تحقيق أي مما سبق ، دون وجود مصادر تمويل كافية ، لأغراض البحث العلمي والاستثمار فيه . والتمويل قد يكون حكومياً ، أي جزءا من موازنة الدولة السنوية لدعم البحث  في مختلف وزاراتها وإداراتها ومؤسساتها الأكاديمية والبحثية ، وقد يكون من القطاع الخاص . لكن على هذين القطاعين أن يكملا بعضهما البعض في تمويل البحث والتطوير والاستثمار فيه . وذلك لأن النمو في الاقتصاد ، يعتمد على الاكتشافات العلمية والتكنولوجية وفق معادلة نظرية محسوبة تقول : أنه إذا ازدادت الاكتشافات إلى الضعف ، فإن القدرات الاقتصادية تقفز أربع مرات . وعملياً لا بد من زيادة المعرفة العلمية أربع مرات لتزداد القدرات الاقتصادية إلى الضعف . وخلاصة القول ، أن القدرات الاقتصادية تعتمد أساساً على حجم النمو في البحث العلمي والتطوير .

Share:
  • googleplus
  • linkedin
  • tumblr
  • rss
  • pinterest
  • mail

Written by adil

There are 0 comments

Leave a comment

Want to express your opinion?
Leave a reply!