البيئة
0

ملخص أوراق عمل ندوة البيئة

تناولت أوراق العمل بشكل رئيسي أنواع التلوث البيئي الناتج عن وسائل النقل والذي تعددت أشكاله وأصبح مظهراً من مظاهر الحياة اليومية المعاشة يتوجب تداركه والتحكم في مخاطره بإتباع الإدارة البيئية الفعالة واستخدام التقنيات المتقدمة لتحقيق التوازن المطلوب بين

ملخص أوراق عمل ندوة البيئة

تناولت أوراق العمل بشكل رئيسي أنواع التلوث البيئي الناتج عن وسائل النقل والذي تعددت أشكاله وأصبح مظهراً من مظاهر الحياة اليومية المعاشة يتوجب تداركه والتحكم في مخاطره بإتباع الإدارة البيئية الفعالة واستخدام التقنيات المتقدمة لتحقيق التوازن المطلوب بين التطور والمسئولية البيئية حيث لم تعد مشكلة التلوث البيئي الناتج عن استخدام وسائل النقل المختلفة في كل دول العالم من المشكلات القطرية أو الإقليمية بل اتسع نطاقها لتصبح مشكلة تهدد أرجاء المعمورة .

تمثل البيئة ذلك الجزء من كوكب الأرض الذي يحيط بالإنسان من أرض وماء وهواء . وتتمثل احتياجات الإنسان الرئيسية فيما يلي :

 13 كيلوجراماً من الهواء للتنفس يوميا
2 إلى 3 لتر ماء يوميا
1 كيلوجرام من الطعام يوميا

فالإنسان قد يصبر على الجوع والعطش لعدة أيام إلا أنه لا يستطيع الصبر عن انعدم الهواء أكثر من دقائق معدودة لا تتجاوز الخمس دقائق بأي حال من الأحوال. وبذلك يعتبر تلوث الهواء أخطر أنواع التلوث البيئي وأكثرها حدة علماً بأن كمية الهواء في الطبقة الجوية المحيطة بالأرض محدودة وغير متجددة وهي طبقة التروبوسفير التي يصل ارتفاعها من 8 إلى 16 كيلومتر فوق سطح الأرض .

يمكن تعريف تلوث الهواء بأنه الحالة التي يكون فيها الجو خارج أماكن السكن والعمل محتويا على مواد بتركيزات تعتبر ضارة بالإنسان أو بمكونات بيئته . وتتعدد أشكال الملوثات في الهواء لتشمل الغازات والأبخرة إضافة إلى الجسيمات العالقة بالهواء من غبار وأتربة وأدخنة وضباب ورذاذ وضباب ملوث بالدخان . أما مصادر تلوث الهواء فهي إما مصادر طبيعية مثل البراكين والعواصف الترابية وحرائق الغابات إلى آخره أو مصادر من صنع الإنسان مثل الصناعة ووسائل النقل ومحطات القوى والأنشطة المنزلية إلى أخره .

تتلخص الأسباب التي تجعل من المركبات مصدراً رئيسيا لتلوث الهواء فيما يلي :

- نوعية الوقود المستخدم
- عدم الاحتراق الكامل للوقود
- عدم إجراء الصيانة الكلية للمحركات
- عمر المركبة
- استخدام جهاز التحكم في الانبعاث

يتمثل أهم ما تطلقه عوادم السيارات فيما يلي :

- عناصر هيدروجينية غير محترقة
- نواتج تكسير هيدروكربونية
- كربون محترق جزئيا
- أكاسيد الكبريت
- أكاسيد النيتروجين
- نواتج احتراق الإضافات المحسنة لمواصفات البنزين

أكثر الناس تعرضاً لمكونات انبعاثات وسائل المواصلات هم :

- رجال المرور
- المشاة
- القاطنون في الأماكن ذات الكثافة المرورية
- سائقو الأتوبيسات والتاكسيات والشاحنات
- العاملون بمحطات البترول
- العاملون في مراكز المدينة

    المشرفون على مواقف الجراجات        عمال تحصيل رسوم عبور الجسور والأنفاق
    البائعون على الأرصفة في المدن

أهم المضار الصحية والبيئية لتلوث الهواء الناتج عن انبعاثات وسائل النقل هي :

    زيادة الوفيات حيث يموت سنوياً ما بين 1.4 و 6 مليون شخص بسبب تلوث الهواء
    تفاقم أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية
    اختلال الوظيفة الرئوية
    حجب أشعة الشمس خاصة فوق البنفسجية وإصابة الأطفال بمرض الكساح بسبب نقص فيتامين ( د )
    زيادة معدل حوادث الطرق بسبب الدخان والضباب
    إتلاف وتقصير عمر الممتلكات كالملابس والمباني والمصنوعات الجلدية والمطاطية والكتب وغيرها
    إصابة النباتات على اختلاف أنوعها بالأمراض وتدني كمية ونوع الإنتاج
    الإضرار بالحياة البحرية والقضاء عليها بسبب الأمطار الحمضية نتيجة لتلوث الجو بأكاسيد الكبريت والنيتروجين

تعتمد دولة الإمارات المقاييس الخليجية التي تحدد الحدود القصوى المسموح بها للملوثات الغازية الناتجة عن السيارات العاملة بالبنزين . وقد تبين من إحدى الدراسات أن سيارات الأجرة وسيارات تعليم قيادة السيارات هي أكثر السيارات تجاوزاً للحدود المسموح بها إضافة إلى السيارات المصنوعة قبل عام 1980 .

يتمثل اهتمام دولة الإمارات بشئون البيئة في إصدار القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها إضافة إلى القرارات الوزارية بشأن الجازولين الخالي من الرصاص واعتماد المواصفة الخاصة بذلك وتطبيقها مع بداية عام 2002 ، إضافة إلى التشريعات الخاصة بغازات التبريد في وسائل النقل ووقف استخدام المواد المستنزفة لطبقة الأوزون .

انتهت دولة الإمارات من إعداد الاستراتيجية الوطنية للبيئة وخطة العمل البيئي في عام 2002 وحددت أولوياتها فيما يلي :

    المياه العذبة ومواردها
    التلوث ( الهواء ، المياه العذبة والنفايات )
    البيئة البحرية
    البيئة الحضرية
    إهدار موارد الأرض والبحر والتنوع البيئي .

اشتملت الاستراتيجية على بعض المشاريع أهمها :

    مشروع إنتاج الوقود النظيف
    مشروع خفض الانبعاثات
    مشروع رصد ملوثات الهواء
    مشروع تطبيق استراتيجية لإدارة نوعية الهواء

لم تعد التشريعات المرورية تُعنى فقط بوضع القواعد القانونية اللازمة لتنظيم وتسيير حركة المركبات على الطرق بما يكفل تحقيق السلامة لمستعملي الطريق ، بل أصبحت تشمل التصدي لما يُخلفه استخدام هذه المركبات من تلوث بيئي . فالتلوث البيئي الناتج عن ما تنفثه عوادم المركبات من أبخره و غازات ضاره تنعكس آثاره على الإنسان والحيوان والنبات على حد سواء .

تشير المؤشرات بدولة الإمارات إلى ما يلي :

    انخفاض عدد المخالفات المرورية المتعلقة بالتلوث البيئي الناتج عن استخدام المركبات
    ساهم الفحص الالكتروني للمركبات في خفض أعداد المركبات الغير صالحة فنيا أو التي تطلق غازات وأبخرة مضرة بالبيئة
    ارتفع عداد المركبات المسجلة بإدارات المرور على مستوى الدولة من حوالي 576000 مركبة عام 1999 إلى 1140000 مركبة عام 2003 . هذه الزيادة المضطردة في أعداد المركبات تساهم بنصيب وافر في تلوث الهواء مما يستوجب ضرورة التصدي لهذه الزيادة تشريعياً
    منع استخدام الوقود الحاوي على الرصاص ساهم كثيراً في تحجيم أعداد المركبات المخالفة وتنقية الهواء

أهم إنجازات أدنوك في المحافظة على البيئة وتوفير المواد النقية تتمثل فيما يلي :

    توفير البنزين الخالي من الرصاص عام 2003 ووقف إنتاج البنزين الحاوي على الرصاص طبقاً لقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 39/339 للعام 2002
    خفض نسبة الكبريت في الديزل على مراحل وصولا لإنتاج الديزل الأخضر
    إنتاج و استخدام الغاز المضغوط للوقود
    نقل الوقود بين منشآتها بواسطة الأنابيب بدلا من السفن

أهم المواصفات القياسية الإماراتية المعتمدة للمحروقات :

    مواصفة الجازولين الخالي من الرصاص
    مواصفة زيت الوقود ( Fuel Oil  )
    مواصفة وقود الطائرات النفاثة ( Jet Fuel )
    مواصفة الديزل (زيت الغاز )
    مواصفة الكيروسين
    مواصفة الغازات البترولية المسالة

يتمثل دور هيئة المواصفات والمقاييس في تطبيق مواصفات السيارات فيما يلي :

    فحص شهادات المطابقة للسيارات الجديدة والإطارات
    التصديق بالرفض أو القبول للشهادات بناء على نتائج المراجعة والتدقيق
    بالنسبة للمركبات المستعملة تحال المركبة للفحص الظاهري وفق استمارة الفحص المعتمدة ويتم الترخيص لها إذا استوفت الشروط أو يتم الترخيص لها بعد إجراء التعديلات والإصلاحات إذا تطلب الأمر ذلك
لتحسين وتسهيل حركة التنقل لسكان وزوار إمارة دبي ، اتخذت بلدية دبي قراراً استراتيجياً يتمثل في التوجه للنقل الجماعي كأحد الدعائم الأساسية لنظام النقل من خلال البدء بتنفيذ مشروع قطار دبي بطول كلي حوالي 69 كيلومتر وتنفيذه على مرحلتين يتم تشغيل المرحلة الأولى منه نهاية عام 2009 والمرحلة الثانية بنهاية عام 2012 بتكلفة كلية قدرها 15 مليار درهم . ونتيجة لذلك سيرتفع عدد رحلات الأشخاص اليومية من 0.2 مليون رحلة عام 2003 إلى 2.2 مليون رحلة عام 2020 ، أي ما يعادل ارتفاع نسبة مستخدمي النقل الجماعي من 5% إلى 26%
التـوصيــات

    وضع خطة لتقليل اعتماد الأفراد على المركبات الخاصة كوسيلة أولى في النقل

    النظر في إمكانية التحكم في أعداد المركبات عن طريق سن تشريعات تحدد العمر المناسب للمركبات المستعملة الواردة من الخارج

    اعتماد آلية تقوم إدارات المرور بموجبها باستدعاء أعداد عشوائية من المركبات بشكل غير دوري لإجراء الفحص الفني للتأكد من مطابقتها للمعايير والنسب المسموح بها من الغازات والأبخرة الملوثة

    النظر في إعادة جدولة توقيتات سير الشاحنات بالتجمعات السكنية و المدن

    التعجيل باستخدام وقود ديزل يحتوي على نسب أقل من الرصاص

    النظر في تبني مشروع لدراسة الاعتماد على الغاز الطبيعي كوقود أساسي لمركبات الأجرة كخطوة أولى

Share:
  • googleplus
  • linkedin
  • tumblr
  • rss
  • pinterest
  • mail

Written by adil

There are 0 comments

Leave a comment

Want to express your opinion?
Leave a reply!